أحمد عبد الباقي

433

سامرا

فقل للفاخرين على نزار * وهم في الأرض سادات العباد رسول اللّه والخلفاء منا * ونبرأ من دعي بني اياد وما منا اياد ان أقرت * بدعوة أحمد بن أبي دواد فلما بلغت هذه الأبيات ابن أبي دواد قال : ما بلغ مني أحد ما بلغ هذا الغلام المهزمي ، لولا اني اكره ان انبه عليه لعاقبته عقابا لم يعاقب أحد بمثله جاء إلى منقبة لي فنقضها عروة عروة . كما هجاه أبو الحجاج الأعرابي بقوله « 38 » : نكست الدين يا ابن أبي دواد * فأصبح من أطاعك في ارتداد زعمت كلام ربك كان خلقا * أمالك عند ربك من معاد ؟ كلام اللّه انزله بعلم * وأنزله على خير العباد ومن امسى ببابك مستضيفا * كمن حل الفلاة بغير زاد

--> ( 38 ) نشوار المحاضرة 5 / 220 ، وتاريخ بغداد 4 / 153 وفيه « اظرفت » في أول البيت الأخير .